سورة القلم
نزلت بمكة وآياتها : 52
ن والقلم سكت أبو جعفر على ن سكتة لطيفة من غير تنفس ويلزم منه الإظهار ، وأدغم نون ن في واو والقلم مع الغنة ابن عامر وشعبة والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره وورش بخلف عنه ، وأظهرها غيرهم وهو الوجه الثاني لورش .
لأجرا غير ، فستبصر ويبصرون ، وهو ، أسطير ، فانطلقوا ، خيرا ، وهو ، فاجتبه ، الذّكر ، ذكر كله جلي .
بأييّكم لحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة وإبدالها ياء خالصة .
أن كان قرأ الشامي وشعبة وحمزة وأبو جعفر ويعقوب بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام وكل على أصله في الهمزتين إلا هشاما وابن ذكوان فخالف كل منهما أصله كما ستعلم ، فأبو جعفر وهشام بالتسهيل والإدخال ورويس وابن ذكوان بالتسهيل من غير إدخال وشعبة وحمزة وروح بالتحقيق من غير إدخال ، وقرأ الباقون بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر .
أن اغدوا كسر النون وصلا عاصم وحمزة والبصريان وضمها غيرهم .
أن يبدلنا قرأ المدنيان وأبو عمرو بفتح الباء وتشديد الدال ، والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال .
لما تخيّرون شدد البزي التاء وصلا مع المد المشبع للساكنين ، وخففها غيره .
ليزلقونك فتح الياء المدنيان وضمها غيرهم .
لّلعلمين آخر السورة وآخر الربع .
الممال
تتلى وعسى ونادى ، فاجتبه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، بأبصرهم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
المدغم
« الصغير » بل نحن للكسائي ، فاصبر لحكم للبصري بخلف عن الدوري .
« الكبير » أعلم بمن ، أعلم بالمهتدين ، أكبر لو ، يكذّب بهذا ، الحديث سنستدرجهم .