سورة المعارج
نزلت بمكة وآياتها : 44
سأل قرأ المدنيان والشامي بألف بعد السين بدلا من الهمزة مثل قال ، وغيرهم بهمزة مفتوحة بعد السين ويقف عليه حمزة بالتسهيل فقط .
تعرج قرأ الكسائي بياء التذكير وغيره بتاء التأنيث .
ولا يسئل قرأ أبو جعفر بضم الياء ، وغيره بفتحها .
يومئذ قرأ المدنيان والكسائي بفتح الميم والباقون بكسرها .
تئويه لا يبدله ورش ولا السوسي إنما يبدله أبو جعفر في الحالين وكذلك حمزة عند الوقف غير أنه له وجهين بعد الإبدال الإظهار كأبي جعفر وإدغام الواو المبدلة من الهمزة في الواو التي بعدها .
نزّاعة نصب حفص التاء ورفعها غيره .
فأوعى آخر الربع .
الممال
سورة المعارج من السور الإحدى عشرة
« رؤوس الآي الممالة » لظى ، لّلشّوى ، وتولّى ، فأوعى وهي معدودة إجماعا ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها البصري وورش بلا خلاف عنهما .
« ما ليس برأس آية » وما أدراك بالإمالة للأصحاب والبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه ، والوجه الثاني له الفتح وبالتقليل لورش ، فترى وترى ، ونراه لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وعند وصل فترى ب القوم يميله السوسي بخلف عنه ، صرعى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، طغا لدى الوقف عليه ، ولا تخفى وأغنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الكافرين ولّلكفرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش .
المدغم
« الصغير » كذّبت ثمود للبصري والشامي والأخوين ، فهل ترى للبصري