سورة الملك
نزلت بمكة وآياتها : 30
وهو كله ، وهي ، وبئس ، يأتكم ، نذير ، مّغفرة ، وأسرّوا ، من خلق ، الكافرون ، صرط ، رأوه ، وقيل ، أرءيتم ، يجير جلي .
تفوت قرأ الأخوان بحذف الألف بعد الفاء وتشديد الواو ، والباقون بإثبات الألف وتخفيف الواو .
خاسئا أبدل همزه ياء خالصة في الحالين أبو جعفر ، وكذلك حمزة إن وقف .
تكاد تميّز شدد البزي التاء وصلا وخففها غيره ، ولا خلاف بينهم في تخفيفها ابتداء وقد مر مثله مرارا .
فسحقا ضم الحاء الكسائي وأبو جعفر وأسكنها غيرهما .
النّشور ( 15 ) أأمنتم قرأ قالون والبصري وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع الإدخال ، وورش والبزي بالتسهيل من غير إدخال ، ولورش الإبدال مع القصر ، وهشام بالتسهيل والتحقيق مع الإدخال في كل منهما ، وأما قنبل فإذا وصل النّشور ب أأمنتم أبدل الأولى واوا خالصة ، وسهل الثانية من غير إدخال وإذا وقف على النّشور وابتدأ ب أأمنتم قرأ كالبزي فحقق الأولى وسهل الثانية من غير إدخال ، والباقون بتحقيقهما من غير إدخال .
السّمآء أن معا أبدل الثانية ياء خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون .
نذير ونكير أثبت الياء فيهما وصلا فقط ورش ، وفي الحالين يعقوب وحذفها الباقون مطلقا .
ينصركم قرأ البصري بخلف عن الدوري بإسكان الراء ، والوجه الثاني للدوري اختلاس ضمتها ، والباقون بالضمة الخالصة .
سيئت قرأ بإشمام السين الضمة الشامي والكسائي ، ونافع ورويس وأبو جعفر والباقون بالكسرة الخالصة ، ووقف عليه حمزة بالنقل والإدغام لأصالة الياء .
تدّعون قرأ يعقوب بإسكان الدال مخففة ، وغيره بفتحها مشددة .