سورة الطّلاق
نزلت بالمدينة وآياتها : 12
يأيّها النّبىّ إذا تقدم مثله في سورة الممتحنة .
طلّقتم ، بيوتهنّ ، ظلم ، ويرزقه ، فهو ، عليهنّ ، وأتمروا ، قدر ، ذكرا ، قدير ، وكأيّن كله جلي .
مّبيّنة فتح الياء ابن كثير وشعبة ، وكسرها غيرهما .
بلغ أمره قرأ حفص بحذف تنوين بلغ وخفض راء أمره ، وغيره بالتنوين ونصب راء أمره .
والّئ معا تقدم الكلام عليه مبسوطا في سورة الأحزاب .
من أمره يسرا ، بعد عسر يسرا ضم السين في الجميع أبو جعفر ، وأسكنها غيره كذلك .
وجدكم قرأ روح بكسر الواو ، وغيره بضمها .
نّكرا قرأ المكي والبصري وهشام وحفص والأخوان وخلف بإسكان الكاف وغيرهم بضمها .
مبيّنت فتح الياء المدنيان والمكي والبصريان وشعبة ، وكسرها غيرهم .
يدخله قرأ المدنيان والشامي بالنون ، وغيرهم بالياء التحتية .
علما آخر الربع وآخر السورة .
الممال
أخرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ، ءاتاه وءاتاها بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
« الصغير » فقد ظلم نفسه للبصري وورش والشامي والأخوين وخلف ، قد جعل اللّه للبصري وهشام والأخوين وخلف ، وأما والّئ يئسن فالمأخوذ به من طرق الحرز للبزي والبصري حال إبدال الهمز ياء هو الإظهار فقط ، وأما الإدغام لهما فهو من طرق النشر .
« الكبير » حيث سكنتم ، أمر ربّها .