سورة التّغابن
نزلت بالمدينة وآياتها : 18
وهو ، كافر ، مّؤمن ، تسرّون ، تّأتيهم ، وبئس ، وتغفروا ، خيرا جلي .
نبؤا رسمت الهمزة على واو ففيه لهشام وحمزة وقفا خمسة أوجه سبق بيانها مرارا .
رسلهم أسكن السين البصري ، وضمها غيره .
يجمعكم قرأ يعقوب بالنون ، وغيره بالياء التحتية .
يكفّر ، ويدخله قرأ المدنيان والشامي بالنون في الفعلين ، والباقون بالياء التحتية فيهما .
يضعفه قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين ، وغيرهم بإثبات الألف وتخفيف العين .
الحكيم آخر السورة وآخر الربع .
الممال
أنّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه ، جاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، وّ استغنى لدى الوقف عليه وبلى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، النّار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
المدغم
« الصغير » يستغفر لكم ، تستغفر لهم وو يغفر لكم للبصري بخلف عن الدوري ، يفعل ذلك لأبي الحارث .
« الكبير » قيل لهم ، خلقكم ، يعلم ما ، إلّا هو وعلى اللّه ولا إدغام في فيقول ربّ ؛ لأن اللام مفتوحة بعد ساكن واللّه أعلم .