سورة الأحزاب
نزلت بالمدينة وآياتها : 73
يأيّها النّبىّ قرأ نافع بالهمز ، وغيره بالياء المشددة .
بما تعملون خبيرا ، بما تعملون بصيرا قرأ أبو عمرو بياء الغيبة فيهما والباقون بتاء الخطاب كذلك .
الّائى قرأ قالون وقنبل ويعقوب بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها وصلا ووقفا ولهم في الوقف عليه ما لهم في الوقف على نحو السّمآء من الأوجه ، وقرأ البزي وأبو عمرو وصلا بتسهيل الهمزة بين بين مع المد والقصر وعنهما إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع لالتقاء الساكنين وصلا أيضا ، فإذا وقفا كان لهما ثلاثة أوجه : تسهيل الهمزة بالروم مع المد والقصر وإبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع لالتقاء الساكنين أيضا ، وقرأ ورش وأبو جعفر بتسهيل الهمزة بين بين مع المد والقصر وصلا فإذا وقفا كان لهما ثلاثة أوجه أيضا : تسهيل الهمزة بالروم مع المد والقصر وإبدالها ياء ساكنة مع التطويل وكل على أصله في مقدار المد ، وقرأ الشامي والكوفيون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا ووقفا وهم على أصولهم في المد ولحمزة في الوقف عليه تسهيل الهمزة مع المد والقصر .
تظهرون قرأ المدنيان والمكي والبصريان بفتح التاء المثناة وتشديد الظاء والهاء وفتحها مع حذف الألف بعد الظاء ، وقرأ الشامي بفتح التاء وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء مخففة ، وقرأ عاصم بضم التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء مخففة وقرأ الأخوان وخلف بفتح التاء والظاء والهاء مخففتين وألف بينهما .
أبناءكم سهل الهمزة وحمزة وقفا مع المد والقصر .
بأفوهكم أبدل حمزة الهمزة ياء خالصة وحققها وقفا .
وهو ، أخطأتم به ، النّبيّن ، مّيثقا غليظا ، عليهم ، بصيرا ، الحناجر ، ويستئذن ، بيوتنا كله جلي .
النّبىّ أولى قرأ نافع بالهمز وعليه يجتمع همزتان الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فيبدلها في الوصل واوا خالصة ، وغيره بياء مشددة .
الظّنونا قرأ المدنيان والشامي وشعبة بإثبات ألف بعد النون وصلا ووقفا ،