فترى يميله البصري والأخوان وخلف ويقلله ورش وإذا وصل ب الودق يميله السوسي بخلفه ، رّبا عند الوقف عليه بالإمالة للأصحاب ولا تقليل فيه لورش ، وتعلى مثله ، غير أن ورشا له فيه التقليل بخلف عنه ، الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش ، فجآءوهم لابن ذكوان وخلف وحمزة ، ءاثر بالإمالة لدوري الكسائي وحده ولا تقليل فيه لورش ولا إمالة فيه للبصري لقراءتهما بالإفراد .
المدغم
« الكبير » يتكلّم بما ، فآت ذا على أحد الوجهين ، خلقكم ، رزقكم ، القيّم من ، يأتي يوم ، أصاب به ، ءاثر رحمت .
ضعف الثلاثة قرأ حمزة وشعبة وحفص بخلف عنه ، بفتح الضاد والباقون بضمها وهو الوجه الثاني لحفص ، والوجهان عنه جيدان .
وهو ، غير ، يؤفكون ، ظلموا ، معذرتهم ، القرءان ، جئتهم كله جلي .
ينفع قرأ الكوفيون بياء التذكير وغيرهم بتاء التأنيث .
ولا يستخفّنّك قرأ رويس بتخفيف النون وغيره بتشديدها .