وكأيّن تقدم في آل عمران ويوسف والحج .
وهو ، لهى الحيوان ، أسكن الهاء قالون وأبو جعفر والبصري والكسائي وضمها غيرهم .
وليتمتّعوا أسكن اللام قالون والمكي والأخوان وخلف ، وكسرها غيرهم .
سبلنا أسكن الباء أبو عمرو ، وضمها غيره .
المحسنين آخر السورة وآخر الربع .
الممال
يتلى وكفى مّسمّى لدى الوقف ويغشاهم ونجّاهم ومثوى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الدّنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، وذكرى وافترى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، لّجآءهم وجآءه لابن ذكوان وخلف وحمزة ، بالكفرين ولّلكفرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس والتقليل لورش ، فأنّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه ، فأحيا بالإمالة للكسائي وبالتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
« الكبير » ونحن له ، يعلم ما ، الموت ثمّ ، لّا تحمل رزقها ، والقمر ليقولنّ ، ويقدر له ، أظلم ممّن ، كذّب بالحقّ ، جهنّم مثوى .