والبصريان عليها بالألف بعد الهاء والباقون على الهاء ، ولا خلاف في حذف الألف وصلا .
يغنهم اللّه قرأ البصري وروح بكسر الهاء والميم وصلا والأخوان وخلف ورويس بضمهما وصلا ، والباقون بكسر الهاء وضم الميم وصلا ، فإذا وقفوا فالجميع بكسر الهاء إلا رويسا فيضمها .
البغآء إن قرأ قالون والبزي بتسهيل الهمزة الأولى مع المد والقصر ، فإذا نظرت إلى المنفصل قبلها كان للبزي هذان الوجهان على قصر المنفصل ، ولقالون ثلاثة أوجه :
قصر المنفصل مع المد والقصر ، ومد المنفصل مع المد فقط ، وقرأ البصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد ، وللسوسي هذان الوجهان على قصر المنفصل ، وأما الدوري فله ثلاثة ، كقالون : قصر المنفصل مع الوجهين والمد مع المد ، وقرأ ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية ، ولقنبل أيضا إبدالها حرف مد مع الإشباع للساكنين ، وأما ورش فله أيضا إبدالها حرف مد ولكن مع الإشباع إن لم يعتد بعارض النقل ، ومع القصر إن اعتد به ، وله أيضا إبدالها ياء مكسورة .
ولا يخفى ما لقالون في الآية من سكون الميم وصلتها مع أوجهه السابقة ، وما لورش من البدل وذات الياء .
إكرههنّ رقق الراء ورش .
مّبيّنت فتح الياء الشامي وحفص والأخوان وخلف وكسرها غيرهم .
لّلمتّقين آخر الربع .
الممال
القربى والدّنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، أزكى معا والأيمى وآتاكم بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، أبصرهم وأبصرهنّ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، إكرههنّ بالإمالة لابن ذكوان بخلف عنه ، ولا إمالة في زكى لكونه واويّا .
المدغم
« الكبير » اللّه هو ، يؤذن لكم ، قيل لكم ، يعلم ما ، ليعلم ما ، لا يجدون نكاحا .
درّىّ قرأ أبو عمرو والكسائي بكسر الدال ، وبعد الراء ياء ساكنة مدية بعدها