البدل ، يويلتى بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للدوري عن البصري ، وورش بخلف عنه ، ضاق لحمزة فقط .
المدغم
« الصغير » ولقد جاءت ، قد جاء للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » غيره هو ، خزى يومئذ ، أمر ربّك ، أطهر لكم ، لتعلم ما نريد ، قال لو ، رسل ربّك .
مّن إله غيره ، أرءيتم ، منه ، عنه الإصلح ، عليه وإليه ، واستغفروا ، كثيرا ، يأتيه ، يخزيه ، جاء أمرنا ، ظلموا ، ظلمنهم ، وبئس ، غير ، وهي ، لّمن خاف كله جلي .
إنّى أراكم فتح الياء المدنيان والبزي والبصري وأسكنها سواهم .
وإنّى أخاف فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .
بقيّت اللّه رسم بالتاء فوقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء .
أصلوتك قرأ حفص والأخوان وخلف بالإفراد ، والباقون بالجمع ، وفخم ورش لامه .
نشؤا إنّك جلي ، ولحمزة وهشام في الوقف عليه اثنا عشر وجها ؛ لأن الهمزة رسمت على واو ، وتقدمت الأوجه في جزؤه بالمائدة .
وما توفيقي إلّا فتح الياء المدنيان والشامي والبصري وأسكنها سواهم .
شقاقى أن فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .
أرهطى أعزّ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وابن ذكوان ، وأسكنها الباقون ، قال صاحب ( غيث النفع ) : كل ما ذكرت له في هذه الياء حكما فهو متفق عليه إلا هشاما فلم يتفق عنه على الإسكان بل له الفتح أيضا وبه قطع أكثر القراء واقتصروا عليه في تآليفهم ، والمأخوذ به عند من يقرأ بما في التيسير والشاطبية الإسكان فقط ، مع أن الداني رحمه اللّه خرج فيه عن طريق التيسير وتبعه الشاطبي فالأولى القراءة بالوجهين ؛ لأن الوجهين صحيحان والفتح أكثر وأشهر وبه قرأ الداني على شيخه أبي الفتح وهو طريقه في رواية هشام واللّه أعلم . . . انتهى ، ولكن الذي يؤخذ من النشر أن هشاما ليس له من