مّدرارا أجمعوا على تفخيم الراء لوجود التكرار .
بسوء لحمزة وهشام أربعة أوجه وقفا : النقل والإدغام ، وعلى كل السكون المحض والروم .
إنّى أشهد اللّه فتح الياء المدنيان وأسكنها سواهما .
برئ سبق تقريبا .
فكيدوني لا خلاف في إشباع الياء وصلا ووقفا .
تنظرون أثبت الياء في الحالين يعقوب ، وحذفها غيره كذلك ، ورقق ورش راءه .
فإن تولّوا حكمه حكم مثله أول هذه السورة .
قوما غيركم فيه الإخفاء لأبي جعفر ، والترقيق لورش .
جاء أمرنا تقدم آنفا .
عذاب غليظ فيه الإخفاء لأبي جعفر .
قوم هود آخر الربع .
الممال
مجراها واعتراك بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش ، ووافق حفص المميلين في إمالة مجراها ولم يمل في القرآن الألف التي بعد الراء إلا في هذه الكلمة ، الدّنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، ومرساها ، ونادى معا للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه ، الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش ، جبّار بالإمالة للبصري والدوري وبالتقليل لورش ، جاء لحمزة وابن ذكوان وخلف .
المدغم
« الصغير » اركب مّعنا ، قرأه بالإظهار قالون والبزي وخلاد بخلف عنهم ، وقرأه بالإظهار بلا خلاف ورش وابن عامر وخلف عن حمزة وفي اختياره وأبو جعفر ، والباقون بالإدغام قولا واحدا ، وهم قنبل والبصريان والكسائي وعاصم ، تغفر لي للبصري ، بخلف عن الدوري .
« الكبير » قال لا عاصم ، اليوم من ، فقال ربّ ، قال ربّ ،