تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فرعون ائتوني سبق مثله في لقاءنا ائت بقرءان [ يونس : 15 ] . بكلّ سحر قرأ الأخوان وخلف بحذف الألف بعد السين وفتح الحاء وتشديدها وألف بعدها ، والباقون بإثبات الألف بعد السين وكسر الحاء وتخفيفها ولا ألف بعدها . به السّحر قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بزيادة همزة استفهام قبل همزة الوصل وحينئذ تكون مثل ءآلذّكرين وءآللّه من كل ما اجتمع فيه همزة استفهام وهمزة وصل فيكون لكل منهما وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع للساكنين وتسهيلها بين بين وعلى قراءتهما توصل هاء الضمير في به بياء ، ويكون المد حينئذ منفصلا فيقصره السيوسي وأبو جعفر بلا خلف عنهما ، وللدوري فيه القصر والتوسط حسب مذهبه في المد المنفصل ، والباقون بحذف همزة الاستفهام وإبقاء همزة الوصل فتثبت في حالة الابتداء وتسقط حالة الوصل ، وحينئذ يتعين حذف ياء الصلة في به نظرا لاجتماع الساكنين ، ولا يخفى ما في السّحر من ترقيق الراء لورش . أن تبوّءا قرأ العشرة بالهمز المحقق في الحالين إلا حمزة فإنه يسهله عند الوقف . وأما ما حكى عن حفص من إبدال همزة ياء عند الوقف فلم يثبت عنه من طريق صحيح ، وقد صرح بذلك إمامنا الشاطبي في قوله : لم يصح فيحملا ، فلا يقرأ بهذا الوجه لحفص . بيوتا ، بيوتكم ، الصّلوة ، المؤمنين جلي كله . ليضلّوا قرأ الكوفيون بضم الياء ، والباقون بفتحها . ولا تتّبعآنّ قرأ ابن ذكوان بتخفيف النون ، والباقون بتشديدها وهو كالجماعة في فتح التاء الثانية ، وتشديدها وكسر الباء الموحدة ، وروى عنه وجه آخر ، وهو إسكان الثانية وفتح الباء والموحدة وتشديد النون ، ولكن هذا الوجه قال فيه الداني إنه غلط ممن رواه عن ابن ذكوان فلا يقرأ به ، وقد أشار إمامنا الشاطبي إلى هذا بقوله : ( وماج ) ، أي : اضطرب هذا الوجه . يعلمون آخر الربع .

الممال

فجآءوهم وجاءهم وجاءكم وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، موسى كله والدّنيا بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للبصري وورش