ومن أهم العلوم التي كان لها حفظ وافر من ذلك التقيد : 1 - علم الفقه .
2 - علم أصول الفقه .
3 - علم النحو والصرف .
4 - علم الاعتقاد .
5 - علم قواعد الحديث .
6 - علم التفسير .
7 - علم القرآن .
وكان لكل علم منها موضع نظر كبير عند أهل العلم في بيان أول من تكلم فيه منذ عهد الصحابة رضي اللّه عنهم ثم التابعين . . . إلخ .
ثم بيان أول من دون شيئا في هذا العلوم .
فمثلا : المتأمل في تاريخ تدوين علم « أصول الفقه » لا يكاد يقف على كتاب في أصول الفقه إلّا ويجد هذا الأمر إما باستفاضة أو اختصار .
وقد اشتهر عند الخاصة والعامة أن أول من وضع كتابا في أصول الفقه هو الإمام الشافعي رحمه اللّه تعالى « 1 » .
* * * أما علم « علوم القرآن » فله شأن آخر نبحثه في هذه الوقفات :
[ الوقفات الثلاثة في علم علوم القرآن ]
1 - الوقفة الأولى في بدء كتابة وتدوين العلوم :
- قد اشتهر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان ينهى عن كتابة غير القرآن ، كما جاء في الحديث الصحيح .
- ثم أذن صلى اللّه عليه وسلم بالكتابة كما في حديث أبي شاه « 2 » .
هامش
( 1 ) الإمام الكبير شيخ الإسلام الحجة ، ناصر الحديث ، فقيه الملة ، أحد عجائب علماء الإسلام ، انظر ترجمته رحمه اللّه تعالى ومصادرها في : سير أعلام النبلاء للذهبي ( 10 / 5 ) .
( 2 ) انظر في النهي عن الكتابة ثم الإذن في كتابة الحديث ، في بحث رائع للدكتور / محمد عجاج الخطيب في « السنة قبل التدوين » ( 303 ) وما بعدها .