وذهب إلى ذلك كثير من الباحثين خاصة أرباب الإشارات ، ومال له أيضا السيوطي في الإتقان .
والمتتبع بحياد ما دوّن مفصلا في هذا الفن يعلم أن الأمر فيه من المبالغة ما يفوق حد العقل والواقع .
وليس معنى هذا أنه علم حصر واحترق لا ! بل يفتح اللّه تعالى على عباده من الأفهام التي تستنبط وتفصل في هذه العلوم ، ما قد يكون له حظ وافر من قوله تعالى :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
( 109 ) [ الكهف : 109 ] .
كما سيأتي تفصيله في محله إن شاء اللّه تعالى .
- 3 - وحتى يتعايش القارئ الكريم مع ما ذكر ، نذكر أشهر وأهم تلك العلوم التي اشتهر عن علماء هذا الفن وضعها تحت ظلاله :
1 - علم بدء الوحي وكيفيته .
2 - علم معرفة المكي والمدني .
3 - علم معرفة أول ما نزل وآخره .
4 - علم معرفة أسباب النزول .
5 - علم معرفة الناسخ والمنسوخ .
6 - علم معرفة جمع القرآن وترتيبه .
7 - علم نقل القرآن وروايته وتحمله وكتابته .
8 - علم الوقف والابتداء وجميع أبحاث علم القراءات .
9 - علم آداب تلاوته .
10 - علم معرفة غريب القرآن .
11 - علم لغة القرآن وهل فيه غير العربية .
12 - علم المحكم والمتشابه .
13 - علم المجمل والمبين .
14 - علم العام والخاص .