أولها : العقيدة ، الفقه وهكذا . . وهو على صورة سؤال وجوابه .
وقد انتقيت فيه أهم المسائل التي هي أقرب إلى الواقع الآن ، بحيث يصبح مرجعا يسيرا لهذه الأبواب على غرار الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه تعالى عليه ، وفصلت ذلك في مقدمته « 1 » .
( 6 ) ثم كان : « البدائع في علوم القرآن » :
وهو كتاب لطيف حاولت بعون اللّه تعالى جمع ما تكلم فيه ابن القيم رحمه اللّه تعالى في هذه العلم الشريف .
وجعلت هذا العمل كالمقدمة لكتابي الكبير « بدائع التفسير » بحيث يضم إليه لتكون مكتبة التفسير وعلومه لهذا الإمام الجليل .
وإليك التفصيل :
- 1 - فصل في :
أ - تعريف « علوم القرآن » من حيث التركيب :
يتكوّن هذا التركيب الإضافي من جزءين :
- « علوم » وهو المضاف .
- و « القرآن » وهو المضاف إليه .
والمقصود من الجزء الأول منه وهو « علوم » وهو جمع « علم » ويقصد به :
- تلك المسائل التي يبحث عنها في هذا العلم .
أما المضاف إليه وهو « القرآن الكريم » :
فهو كلام رب العالمين الذي نزل به الروح الأمين جبريل ، على قلب خاتم النبيين محمد صلى اللّه عليه وسلم بلسان عربي مبين .
- ولفظ « القرآن » مصدر مرادف للقراءة ، لقوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( 17 ) فَإِذا قَرَأْناهُ
هامش
( 1 ) يقوم الآن الأخوة الكرام « بدار المعرفة » بنشره هو و « البدائع في علوم القرآن » .