يعلمون الغيب « 1 » .
وأنّ رجلا قرأ على الصّادق :
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
[ آل عمران :
123 ] ، فقال له : يا هذا كيف يذل قوم في رسول اللّه صلّى اللّه عليه ، فقال له الرجل : كيف أقرأ ؟ قال : ( ولقد نصركم اللّه ببدر وأنتم ضعفاء ) .
وأن الصادق كان يقرأ : وما أرسلنا من قبلك من رّسول ولا نبىّ ( ولا محدّث ) إلّا إذا تمنّى ألقى الشيطان في أمنيّته [ الحج : 52 ] ، وأنّه كان يقرأ :
وما جعلنا الرّءيا الّتى أرينك إلّا فتنة للنّاس ( لتعمهوا فيها ) [ الإسراء : 60 ] ، وأنه قرأ : « والعصر إنّ الإنسان لفي خسر وأنّه فيه إلى آخر الدهر إلّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وائتموا بالحق وائتموا بالصبر » .
وأنّه كان يقرأ في النّور : « ليس ( عليهنّ ) « 2 » جناح أن يضعن ثيابهنّ غير متبرجات لزينة » ، وأنّه كان يقرأ في سورة النّساء : ولو أنّهم إذ ظّلموا أنفسهم جاءوك ( يا علي ) فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرّسول لوجدوا اللّه توّابا رّحيما [ النساء : 64 ] .
وأنّ الباقر كان يقرأ : « لقد تاب اللّه بالنبي على المهاجرين والأنصار » ، ويقرأ في سورة التّوبة : « فأنزل اللّه سكينته على رسوله وأيّده بجنود لم تروها » ، وأن الأئمة كانت تقرأ : « إنّ علينا جمعه وقراء به » ، وإنّ من الشّيعة ينقل نقلا متواترا عن العترة أنّهم كانوا يقرءون في : ألم نشرح لك صدرك ورفعنا لك ذكرك ( وأيّدناك بصهرك ) ، إلى أمثال هذا ممّا يروونه ممّا لا أصل له .
هامش
( 1 ) ورد في الأصل في هذا الموضوع عبارة : ( ما لبثوا في العذاب المهين ) ، وهي عبارة زائدة ولا معنى لها . اه .
( 2 ) في الأصل : ( عليهم ) ، والصواب : ليس عليهنّ . اه .