20 - فتح الجليل للعبد الذليل في قوله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
[ البقرة : 257 ] استنبط منها عشرين ومائة نوع من أنواع البديع ، ذكره في حسن المحاضرة وفي فهرس مؤلفاته ، وقد قرّظه نثرا ونظما شاعر عصره القادري « 1 » يوجد مخطوطا في دار الكتب المصرية والتيمورية ، وتشستربتي ( 5491 - 550 ) وفي الخزانة العامة بالرباط ( 1054 م ) « 2 » .
وقد طبع في المطبعة المحمدية في لاهور سنة ( 1891 م ) ضمن مجموع رسائل اثنتا عشرة للسيوطي . وقد ذكر الأستاذ الشرقاوي وتبعه النبهان أنه صدرت منه طبعة بمصر ليس بها اسم المطبعة ولا تاريخ الطبع « 3 » .
21 - الكلام على أول سورة ( الفتح ) وهو تصدير ألقاه لمّا باشر التدريس بجامع شيخون بحضرة شيخه البلقيني ، وكان عمره آنذاك ( 18 ) سنة ، وهو عبارة عن كراسة رتب فيها السيوطي الكلام على أول سورة الفتح بحسب قدرته وطاقته وافتتحها بخطبة الرسالة للإمام الشافعي تبركا وقد سرّ بذلك شيخه « 4 » .
22 - وهناك كتاب آخر ذكره السيوطي في حاويه في مسألة قوله تعالى :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
[ الفتح : 2 ] وأجاب عنها بأنه كنّى بالمغفرة عن العصمة وقال : وقد ألفت في ذلك مؤلفا سميته ( المحرّر في قوله تعالى :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
« 5 » [ الفتح : 2 ] .
هامش
( 1 ) التحدث بنعمة اللّه : 125 - 154 .
هو الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن عمر الأنصاري القادري السعدي الدنجاوي شاعر عصره قال عنه السيوطي : « وهو الآن شاعر الدنيا على الإطلاق لا يشاركه في طبقته أحد » ( ت 903 ه / 1497 م ) حسن المحاضرة : 1 / 575 ، وانظر الضوء اللامع : 7 / 188 والأعلام : 60 / 59 .
( 2 ) دليل مخطوطات السيوطي : 39 ، مكتبة الجلال : 263 .
( 3 ) مكتبة الجلال : 263 ، وفهرس مؤلفات السيوطي المطبوعة : 46 .
( 4 ) بهجة العابدين : ق 10 / أ .
( 5 ) الحاوي للفتاوي : 1 / 322 .