وأما الباب الرابع : فخصصته لكتاب ( الإتقان في علوم القرآن ) :
قد جعلته في تمهيد وأربعة فصول :
عرّفت في التمهيد علوم القرآن بوصفها مصطلحا علميا ، ثم تحدثت عن تاريخ هذا الفن - بهذا المفهوم - حتى عصر السيوطي .
* الفصل الأول : وكان في منهج السيوطي في كتابه ( الإتقان ) ، وتناولت فيه التعريف بهذا الكتاب ، ومنهجه فيه ، ثم تحدثت عن أهمّ اختيارات السيوطي فيه وناقشتها .
* الفصل الثاني : تناولت فيه مصادره ، وقد رتّبتها ضمن مواضيع حسب تقسيم السيوطي لها ، مراعيا تاريخ وفيات مؤلفيها .
* الفصل الثالث : وجعلته للمقارنة بين ( إتقان ) السيوطي و ( برهان ) الزركشي من حيث الشكل والترتيب والمضمون ، وقد قمت بعمل جداول تبيّن أنواع علوم القرآن عند كل من الزركشي والسيوطي والأنواع المشتركة بينهما وما أفرده الزركشي بنوع وأدمجه السيوطي ضمن نوع آخر ، وما انفرد به السيوطي أو زاد على الزركشي .
* الفصل الرابع : وكان في أثر ( الإتقان ) فيمن أتى بعده .
وقد قدّمت له :
أولا : بتمهيد في أهميّة ( الإتقان ) وأثره في المؤلفات بعده وأنّ كل من كتب في علوم القرآن بعده فهو عالة عليه .
وثانيا : في عناية العلماء بالإتقان وأنه لم يقتصر أثره على النقل منه فحسب ، بل عمد بعضهم إلى اختصاره وتلخيصه ، وانتقى بعضهم أنواعا منه أفردوها بالتأليف ، ونظمه أحدهم .
وثالثا : ذكرت نماذج من أثر الإتقان في المؤلفات بعده ، عرضت فيه لأهم من تأثّر ( بالإتقان ) في تركية وهو طاش كبري زاده في كتابه ( مفتاح
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 11
مساهمون: محمد يوسف الشربجي
ص١١