السعادة . . ) والشقانصي التونسي الذي أدرج ( الإتقان ) في كتابه ( الشهب الثواقب . . ) وأبو الفضل عبد اللّه بن الصدّيق الغماري الذي تعقّب السيوطي في بعض ما جاء في ( الإتقان ) في كتابه ( الإحسان في تعقّب الإتقان ) .
ورابعا : جعلته لأثر ( الإتقان ) في الدراسات المعاصرة ، وأبرزت أهميّته في اختياره - من قبل كثير من الباحثين - أنموذجا لقراءة النص الديني في الوقت الحاضر ، واخترت منها كتابين أحدهما للأستاذ عبد المجيد الشرفي في بحثه المنشور في ( سلسلة موافقات ) بعنوان « في قراءة التراث الديني » والآخر للأستاذ محمد أركون في كتابه ( الفكر الإسلامي - قراءة علمية ) واختياره ( الإتقان ) كحساب ختامي للدراسات القرآنية وآفاقها . وقد بيّنت في هذا المبحث ما يلاحظه القارئ في هذه الكتابات من انتقادات هدّامة توجه للسيوطي ولكتابه ( الإتقان ) فأزلت الشبه عنه ، وبيّنت وجه الحق في ذلك .
وأما الخاتمة : فلخّصت فيها أهم النتائج التي توصّلت إليها من خلال هذا البحث ، وضمّنتها بعض الاقتراحات والتوصيات التي من شأنها أن تنهض بعلوم القرآن في وقتنا الحاضر .
المصادر وتحليلها :
تنوعت المصادر التي اعتمدتها في هذا البحث بتنوع موضوعاته وتعدد فنونه ، وقد رجعت إلى مصادر ومراجع كثيرة اقتضتها طبيعة الدراسة ، ويمكنني تقسيمها إلى ثلاثة أقسام :
1 - كتب أصليّة ، وهي مؤلفات السيوطي وغيره في علوم القرآن التي هي موضوعات هذا البحث .
2 - كتب التاريخ والتراجم المتمثلة في دراسة عصر السيوطي وحياته .
3 - كتب من علوم مختلفة .
أما القسم الأول : وهو المصادر المتعلقة بعلوم القرآن ، فقد كان اعتمادي