أصول الدين : العقيدة . . . . .
للبقاعيّ في علوم العقيدة وعلم الكلام تأليف عدة وقد كان البقاعي على مذهب أصحاب أبي الحسن الأشعريّ ، وكان شديدا في مناقضة القائلين بوحدة الوجود والقائلين بالاتحاد وكان يكثر من التشنيع عليهم والمناداة بضلالهم كلّما سنحت له الفرصة في أي مؤلف من مؤلفاته ولا سيما تفسيره ، وأفرد لهم رسائل في هذا :
ومن مؤلفاته في العقيدة ما هو مطبوع وما هو مخطوط وما هو مفقود ، من غير المفقود :
تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
ذكر هذا الكتاب له في تفسيره نظم الدرر : ج 22 ص 245 ، وهو منسوب إليه في كشف الظنون ( ص 355 )
من هذا الكتاب نسخة خطية بالخزانة الزكية بدار الكتب المصرية
ونسخة في مكتبة : جستربتيبدبلن ( مجلة المورد العراقية ص 200 عد 2 مج 3 )
حقق الكتاب ونشره مع كتاب آخر الشيخ : عبد الرحمن الوكيل " تحت عنوان اختلقه ، " مصرع التصوف " سنة : 1373 ه ، وما كان للشيخ الوكيل رحمه اللّه أن يفعل فإنّ ذلك العنوان لا يدل على موقف البقاعيّ من التصوف ، والكتابان ليس فيهما إلا تهديم للقائلين بوحدة الوجود ، والاتحاد والحلول ، وأكثر المنسوبين إلى التصوف لا يقولون بذلك ، لا يرون صواب من يقول به ، والبقاعيّ لا يناصب الصوفية جميعا عداء بل هو متخذ موقف العداء ممن يقول بما قال به ابن الفارض وابن عربي من وحدة الوجود والاتحاد والحلول .
فالكتاب قائم لنقض قصيدة " ابن الفارض " المسماة : ب " التائية الكبرى " أو " نظم السلوك " وهي في واحد وستين وسبع مائة بيت ( 761 بيت ) من البحر الطويل أولها :
سقتني حميّا الحبّ راحة مقلتي * وكأسي محيّا من عن الحسن جلّت