وبالجملة فهو ممن اشتهر بالعلم والزهد ، فقصده طلاب العلم وانتفعوا به « 1 »
* * * * *
تقىّ الدين المقريزي :
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد الحنفي الشافعي " سبط ابن الصائغ منسوب إلى " المقارزة " وهي حارة في " بعلبك " ولد في القاهرة ( 766 - 845 )
من شيوخه جده لأمه " الشمس بن الصائغ الحنفي ، و " البرهان الآمدي " والبلقيني " و " والعراقي " و " ابن خلدون " وقد تأثر به في إقامة " ابن خلدون بالقاهرة " وقد بلغت شيوخه ست مائة كما يقول السخاوي في " الضوء "
وكان حنفيا ثم تحول إلى المذهب الشافعي وعمل محتسبا بالقاهرة وخطيبا بمسجد " عمرو " و " جامع الحاكم " بمدرسة السلطان حسن " .
وجاور في مكة المكرمة خمس سنوات .
له من التصانيف :
" الخطط للقاهرة " المعروف بخطط المقريزي
و " درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة "
و " إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأخوال والحفدة والمتاع "
و " عقد جواهر الأسفاط في أخبار مدينة الفسطاط " أرّخ فيه لمصر من الفتح العربي إلى الفتح الفاطمي ( 21 - 358 )
اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا " مؤرخا للعصر الفاطمي
ثم ألف كتابه : " السلوك لمعرفة دول الملوك " مؤرخا لمصر في العهد الأيوبي والمملوكي إلى سنة ( 845 )
و " البيان والإعراب عما في أرض مصر من الأعراب "
و " الإلمام فيمن تأخر بأرض الحبشة من ملوك الإسلام "
و " التاريخ الكبير المقفى " في ستة عشر مجلدا ،
و " التخاصم بين بني أمية وبني هاشم "
و " ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري "
و " إغاثة الأمة بكشف الغمة "
هامش
( 1 ) - الضوء اللامع : 1 / 282 - 288