وصرح بتكفيره ، فتعصّب جماعة لابن تيمية ، ولم يناصر جمع من العلماء في مصر العلاء البخاري في إطلاق لسانه في ابن تيمية وأخرج السلطان مرسوما بعدم اعتراض أحد على مذهب غيره فسكنت الفتنة « 1 »
* * * * *
الشهاب الرملي :
أبو العباس أحمد بن حسين بن أرسلان المقدسي الشافعي ، ويعرف :
بابن أرسلان ( 773 - 844 )
كان في بدء أمره مشتغلا باللغة والنحو والشواهد والنظم ، ثم اشتغل بالفقه والحديث والأصول قرأ الحاوي الصغير على القلقشندي ، وأخذ الفرائض والحساب عن ابن الهائم وقرا على أبي حفص الزراتيتي الموطأ وعلى الجمال بن الظهيرة وعلى كثير من الشيوخ الذين أشار إليهم السخاوي في " الضوء " ، ومن تآليفه :
قطع في التفسير ،
و " شرح البخاري
وشرح سنن أبي داود في أحد عشر مجلدا
وشرح الأربعين النووية
وتعليق على الشفا للقاضي عياض
وتعليق على جمع الجوامع في أصول الفقه ، وعلى منهاج البيضاوي
ونظم القراءات الثلاث الزوائد على السبع والثلاثة الزائدة على العشر .
وغير ذلك كثير
وكان معروفا بالصلاح والزهد وكثرة الطاعات "
حكى صهره " الحافظ التاج بن الغرابيلي " عنه أنه كان قليلا ما يهجع من الليل ، وأنّه في وقت انتباهه ينهض قائما كالأسد لعلّ قيامه يسبق كمال استيقاظه ويقوم كأنه مذعورا ، فيتوضأ ، ويقف بين يدي ربه تعالى يناجيه بكلامه مع التأمل والتدبر ، فإذا أشكل عليه معنى آية أسرع في تينك الركعتين ، ونظر في التفسير حتى يعرف المعنى ثم يعود إلى الصلاة "
هامش
( 1 ) - شذرات الذهب : 7 / 211 ، 214