مؤلفات لغيره نسبت إليه خطأ
نسب إلى " البقاعي " كتب هي عند التحقيق ليست له ، من ذلك :
كتاب " الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل :
نسبه إليه صاحب " معجم المؤلفين " ( 1 / 71 )
وهذا لا يستقيم ، فإن " البقاعي " من يؤمن بحل ذلك النقل وقد مارسه وبالغ فيه في تفسيره ، وألف كتابا في تقرير جواز هذا النقل سماه
" الأقوال القويمة " وقد سبق بيان هذا الكتاب
وكتاب " الأصل الأصيل " لقرينة " السخاوي " يناقض به كتاب " البقاعي " : " الأقوال القويمة "
و " السخاوي " نفسه قد قرر ذلك في : " الضوء اللامع " ( 1 / 106 )
. . . . .
القول المألوف في الرد على منكر المعروف نسبه للبقاعيّ صاحب " معجم المؤلفين ( 1 / 71 ) والكتاب للسخاوي أيضا يرد به على كتاب البقاعي " القول المعروف " السابق ذكره ، وقد نسب " السخاوي " كتاب " القول المألوف " إلى نفسه في معجمه " الضوء " ( 1 / 106 ) ومنسوب للسخاوي في كشف الظنون ( 1 / 107 ) و " شذرات الذهب " ( 8 / 16 )
* * * كتاب " صفوة الصفوة " نسبه إليه الدكتور " محمد البحيري " في رسالته للعالمية ( الدكتوراه ) في علوم القرآن الكريم المودعة في مكتبة " كلية أصول الدين - جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة " ذاكرا أن الكتاب مذكور للبقاعي في تفسيره نظم الدرر ( ج : 3 ق : 325 ) من النسخة الخطية رقم ( 213 - تفسير - دار الكتب المصرية ) وهي النسخة نفسها التي اتخذتها مصدرا في إعداد رسالتي للعالمية ( الدكتوراه ) .
وما ذكره الدكتور " البحيري " غير دقيق ، فالمذكور إنما هو حديث عن إسلام سيدنا " عمر بن الخطاب " بعد سيدنا " حمزة " رضي اللّه عنهما بثلاثة أيام
يقول البقاعيّ : " كما بينته في حاشية العقائد عن فوائد الرازي وصفوة الصفوة " لابن الجوزي "