القول الفارق بين الصادق والمنافق
ذكره لنفسه في تفسيره ( 22 / 141 )
وهو أيضا في قضية الحلول والاتحاد التي استفاض واستهتر في نقضها ، فجزاه اللّه تعالى خير الجزاء .
* * * * *
القول المعروف في الرد على منكر المعروف
نسبه إلى نفسه في تفسيره ( 22 / 444 )
ونسب إليه في كشف الظنون ( 1365 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 2870 )
سماه صاحب " معجم المؤلفين ( 1 / 71 ) : " القول المألوف "
وذلك غير دقيق ؛ فإنّ " القول المألوف " لقرينه " السخاوي " يرد به على " البقاعيّ " يقول " السخاويّ " : " وقد رددت عليه غير مسئلة له في عدة تصانيف منها : " الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل " و " القول المألوف في الرد على منكر المعروف " « 1 »
وللشهاب - المتبولى كتاب ردّ به على البقاعي في إنكار قول " بادائم المعروف " « 2 »
* * * * *
القول المفيد في أصول التجويد
ذكره لنفسه في معجمه " عنوان الزمان " ( 2 / 335 )
ونسبه إليه في كشف الظنون ( ص : 1365 ) وهدية العارفين ( 1 / 22 ) والأعلام ( 10 / 8 )
منه نسخة خطية في الظاهرية بدمشق برقم ( 7423 - علوم القرآن ) في ست عشرة ورقة ( 16 ق ) كتبت في سنة ست وستين وثمان مائة
ونسخة في المكتبة العامة بالرباط : المغرب ، برقم ( 1755 / ب )
* * * * *
كفاية القارئ وغنية المقرئ في رواية أبي عمرو
نسبه إلى نفسه في " مصاعد النظر " ( 1 / 131 )
ونسب إليه في كشف الظنون ( ص : 1500 ) وهدية العارفين ( 1 / 22 ) ومعجم المؤلفين ( 3 / 381 )
هامش
( 1 ) - السابق : 1 / 106
( 2 ) - السابق : 2 / 228