* * * * *
عظم وسيلة الإصابة في صنعة الكتابة
نسب إليه في كشف الظنون ( 1142 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 280 )
منظومة في الخط والشكل والنقط .
* * * * *
الفارض لتكفير ابن الفارض
نسبه إلى نفسه في تفسيره ( ج : 20 ص 434 ، ج : 22 ص 445 ) وفي تحذير العباد : 257 - مصرع التصوف )
ونسب إليه في كشف الظنون ( 1215 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 280 )
انتقى في هذا الكتاب - كما يقول - في تحذير العباد ( ص : 257 ) من تائية ابن الفارض ما يقارب أربع مائة وخمسين بيتا شهد البررة والكفرة أنّ مراده منها صريح الاتحاد . "
من هذا يتحقق أنّ عنوان الكتاب ( الفارض ) بالفاء الموحدة أخت ( القاف ) اسم فاعل من ( فرض ) فالكتاب يذكر نصوصا تفرض على كلّ منصف أن يحكم بكفر " ابن الفارض " فما تراه في " نظم الدرر " الطبعة الهندية ( ج : 20 / 434 ، ج : 22 / 445 ) والطبعة البيروتية ( 8 / 621 ) من أنّه ( القارض ) ب " القاف " ليس صحيحا ، ولعله تحريف ناسخ أو طابع
وللشهاب المتبولي : أبو الفتح أحمد بن موسى بن أحمد الشافعي كتاب : " المدد الفائض في الذبّ عن ابن الفارض " « 1 »
وللسيوطي كتاب يرد به على شيخه " البقاعي " سماه " قمع المعارض في نصرة ابن الفارض "
* * * * *
قدح الزند في سقط الزند لأبي العلاء المعري
نسبه إلى نفسه في معجمه " عنوان الزمان " ( 1 / 363 )
بيّن من عنوانه أنه شرح لذلك الديوان
* * * * *
قدح الفكر وتنوير البصر بأجوبة الشهاب ابن حجر
ذكره لنفسه في معجمه " عنوان الزمان " ( 1 / 174 )
جمع فيه أجوبة شيخه " الشهاب بن حجر العسقلاني " في الفقه .
* * * * *
هامش
( 1 ) - الضوء اللامع : 2 / 228