تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتصاد و الإجتماع ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ
( 116 ) ( هود : 116 ) . 3 .
وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
( 77 ) ( القصص : 77 ) . 4 .
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 41 ) ( الروم : 41 ) . 5 .
وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ
( 26 ) ( غافر : 26 ) . من أهم ما حذر الإسلام منه هو الانكباب على الدنيا وملذاتها ، وجعلها القيمة الأساسية لفلسفة الوجود ، فهي رأس كل فتنة وفساد . على عكس الحضارة الغربية التي جعلت من الدنيا أساس كل شيء ، ودونها يهون كل خلق وتموت كل فضيلة . فكان الفكر الغربي ربيب الفكر اليهودي يدعو دائما إلى شيوع الغرائز كالجنس والتسلط والقتل والنفوذ والتعصب الأعمى ، وأساس كل ذلك اللهث وراء المال ، إله اليهود الذي أشرب في قلوبهم بعد ما عبدوا العجل المصنوع من الحلي الذي سرقوه من المصريين القدماء ، رغم كل المعجزات الإلهية التي أعطاها اللّه تعالى لنبيه موسى عليه السّلام لعل هؤلاء القوم يفقهون حديثا ، إلا أن قلوبهم أصبحت أقسى من الحجارة ، فماتت قلوبهم وضمائرهم فهم كالأنعام بل هم أضل . ولأن هذا الفكر المسخ يعلم مدى تأثير النساء ، شجع هؤلاء الحيوانات البشرية الجنس والتحلل والشذوذ الجنسي ، وجعل المرأة جسد يباع ويشترى تحت تعريف واحد هو ( الحب ) بين الجنسين الذي يجب أن يقدس ولا يمس بأي سوء . وما هو في الواقع إلا الجنس بعينه وتحلل المجتمع وتدمير فكره وسلوكه كي يسهل السيطرة عليه كما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون ، ومع الأسف طبق في مجتمعاتنا الإسلامية : 1 . " إذا أردت أن تدمر مجتمعا فانشر فيه الفساد " . 2 . " إذا أردت أن تدمر أمة فسلمها بيد جهالها " ، ومعلوم أن الجهال أكثر