تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
النجوم « 1 » . وقال آخرون ليست لا زائدة لا معنى لها ، بل يؤتى بها في أول القسم إذا كان مقسما به على منفي كقول عائشة رضي اللّه عنها : « لا واللّه ما مست يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يد امرأة قط » وهكذا هاهنا تقدير الكلام
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
« 2 » . وأقرب المجرات لمجرتنا تبعد بنحو 700 ألف سنة ضوئية وقد ثبت أن طريق التبانة يحتوي على أكثر من مليون مجموعة من الكواكب السيارة ، وما أقل ما نعرف وما أكثر ما لا نعرف ! ! إن الكون الفسيح المأهول يهيب بالمخلوقات العاقلة المدركة كل لحظة من الزمان أن توحد الخالق جل شأنه لأنه القادر الحكيم جل شأنه . وعندما يقسم الحق تبارك وتعالى بالنجوم أو بمواقع النجوم فإن ذلك دليل على عظمة هذه المواقع وخطورة قيمتها ، فلنتدبر ذلك جيدا . ولولا المناظير والأدوات الحديثة لتعذر ارتياد هذا الفضاء البعيد المترامي المجهول وما يكتنفه من غموض ، تلك المهامة والمعامى المثيرة .
هامش
( 1 ) وهذا مروي عن ابن جرير عن سعيد بن جبير وجوابه على ذلك ( إنه لقرآن كريم ) . راجع تفسير ابن كثير ( 4 / 297 ) . ( 2 ) السابق نفس الصفحة والتالية لها .