تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

لا يغرب عنه مثقال ذرّة

لما اكتشفت الذرة في النصف الأول من القرن العشرين ، وقد زعم العلماء أول اكتشافها أنها أصغر أجزاء المادة التي لا تنشق عن جزئيات أصغر منها فهي أصغر شيء في الوجود من الموجودات . لكن القرآن الكريم بيّن أن ثمة أصغر من الذرة ، وأن هذه الذرة بدورها من الممكن أن تتجزأ إلى أجزاء أصغر منها . قال تعالى :
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ ، وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 1 » . وقال أيضا :
وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
« 2 » . وقد ثبت هذا علميا عندما اكتشف الباحثون أن الذرات
atoms
تتكون من دقائق أصغر منها هي البروتونات
protons
والالكترونات
electrons
والنيوترونات
neutrons
والبروتونات موجبة الشحنة الكهربية
positive
ولكن الالكترونات سالبة الشحنة الكهربية
negative
بينما النيوترونات متعادلة الشحنة
neutral .
وهذا يدل على حتمية التوازن بين طبائع الموجودات إذ لا بد للموجب أن يقابل سالبا ، وحتما للسالب أن
هامش
( 1 ) سبأ ( 34 / 3 ) . ( 2 ) يونس ( 10 / 61 ) وقد فسر القدماء الذرة بالنملة الحمراء الصغيرة تمثيلا للدقة واللطف .