وفي الفصل الخامس : « الاختلاف اللغوي » تمثيل بتفصيل لهذين الوجهين من وجوه الاختلاف بين القراءات حول الأسماء في سورتي « الفاتحة والبقرة » .
( 3 ) الوجه الثالث : الاختلاف الصوتي : بأن يكون الاختلاف بين القراءات حول صوت واحد أو أكثر من أصوات الكلمة . نحو « الصراط » و « السراط » وقد ذكرت نماذج هذا النوع من الاختلاف في « الفصل السادس » ص ( 271 ) .
( 4 ) الوجه الرابع : الاختلاف النحوي : بأن يكون الاختلاف بين القراءات على الجوانب الاعرابية ، من رفع ونصب ونحوهما ، أو على حركات البناء .
وقد عالجت هذا النوع من الاختلاف في « الفصل السابع » ص ( 301 ) .
( 5 ) الوجه الخامس : الاختلاف الصرفي : بأن يكون الاختلاف بين القراءات راجعا إلى النواحي الصرفية ، كالاختلاف بين المفرد والمثنى ، أو المثنى والجمع ونحو ذلك .
وقد عالجت هذا النوع من الاختلاف في « الفصل الثامن » ص ( 347 ) .
( 6 ) الوجه السادس : الاختلاف بالذكر والحذف : بأن تكون الكلمة مذكورة في قراءة ، ومحذوفة في قراءة أخرى .
وقد عالجت هذا النوع من الاختلاف في « الفصل التاسع » ص ( 393 ) .
( 7 ) الوجه السابع : الاختلاف بالتقديم والتأخير حول كلمة من الكلمات ، بأن يكون موضعها في قراءة متقدما ، وفي قراءة أخرى متأخرا .
وقد عالجت هذا النوع من الاختلاف في « الفصل العاشر » ( 415 ) .
وفي ضوء ما سلف ، يمكن التوفيق بين رأي القائلين بأن دلالة العدد في « سبعة أحرف » مقصودة ، لأنها لا تخرج عن هذه القواعد العامة السبع . وبين
الاختلاف بين القراءات — صفحة 52
مساهمون: احمد البيلي
ص٥٢