الفصل التاسع الاختلاف بالذكر والحذف ( 1 ) واستقصيت فيه الأسماء التي ذكرت في متواتر القراءات وحذفت في شواذها ، والأسماء التي حذفت في متواتر القراءات وذكرت في شواذها ، وذلك في الحيز المحدد للرسالة .
( 2 ) ووجدت ان المعنى لا يختلف في هذا الفصل بسبب هذا الضرب من ضروب الاختلاف .
( 3 ) وقد اعتبرت هذا النوع من الاختلاف أصلا عاما يقابل الحرف السادس من الأحرف السبعة .
الفصل العاشر الاختلاف بالتقديم والتأخير ( 1 ) لم اعثر لهذا النوع من الاختلاف في نطاق الرسالة ، إلا على كلمة واحدة ، هي « الملائكة » . فقد تأخر موقعها في متواتر القراءات ، وتقدم في شواذها ، ولم يترتب على اختلاف موقع هذا الاسم اختلاف في معناه .
( 2 ) وقد اعتبرت هذا الضرب من ضروب الاختلاف ، أصلا عاما مقابلا للحرف السابع من الأحرف السبعة .
( 3 ) ولقد أنعمت النظر في أثناء مناقشتي للتسع والأربعين اسما بعد المائتين ( 249 ) فلم أجد ضربا من ضروب الاختلاف بين القراءات المتواترة والقراءات الشاذة ، إلا مندرجا تحت واحد من تلك الأمور السبعة .
الاختلاف بين القراءات — صفحة 463
مساهمون: احمد البيلي
ص٤٦٣