وموضوع الآية الأزواج المتوفون وعدة الوفاة لزوجاتهم . ونصها :
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ
إلخ . . . .
وهذا الحكم الذي تضمنته الآية من أن المتوفي عنها زوجها تعتد حولا كاملا مع الإنفاق عليها من ميراث المتوفي ، منسوخ بالآية ( 234 ) من سورة البقرة وفيها جعلت عدة المتوفي عنها زوجها « أربعة أشهر وعشرا » « 2 » .
2 - الضمير « نا »
في قوله تعالى :
وَأَرِنا مَناسِكَنا
( البقرة / 128 ) .
هذه قراءة الجمهور . وقرأ ابن مسعود في الشواذ : « وأرهم مناسكهم » « 3 » والجملة دعاء دعا به سيدنا إبراهيم عليه السلام .
والفرق بين القراءتين ، أن القراءة المتواترة نصت على أن سيدنا إبراهيم عليه السلام دعا له ولذريته أن يبصرهم اللّه . بمتعبداتهم في الحج . أما القراءة الشاذة فقد نصت على أنه دعا لذريته وحدهم .
3 - « ه » ضمير المذكر الغائب
في قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ
( البقرة / 74 ) .
قرأ الجمهور « منه الأنهار » بعود الضمير على « ما » باعتبار المعنى . ونسبت هذه القراءة لأبيّ وابن مسعود « 4 » .
هامش
( 2 ) فتح القدير 1 / 259 .
( 3 ) البحر المحيط 1 / 390 الكشاف 1 / 188 معاني القرآن للفراء 1 / 79 .
( 4 ) شواذ القرآن ص 27 .