دفتي المصحف ، وقد اطّرح الصحابة ما سواه عند توحيد رسم المصاحف ، فالقراءة بعد ذلك بما خالف رسم المصحف الإمام ، أو وافقه في الرسم وخالفه في الضبط المتواتر ، فيها تشويش وتخليط على جمهور المسلمين ، يفرق كلمتهم ويثير بينهم الخلاف الذي حسم أمره الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي اللّه عنه .
فالقراءة بالشواذ بعد هذا أراها مكروهة كراهة شديدة لما يترتب عليها من آثار الفرقة والاختلاف .
الاختلاف بين القراءات — صفحة 118
مساهمون: احمد البيلي
ص١١٨