وهم الكوفيون وأبو عمرو وابن كثير قرءوا ( سأل ) أول المعارج بهمزة محققة مفتوحة وإن غيرهم يعني باقي السبعة نافع ، وابن عامر ، قرآ ( سال ) بوزن قال ، أي بألف ساكن مبدل من همزة ، أو من واو ، أو من ياء يعني أن الألف في قراءة نافع وابن عامر تحتمل ثلاثة أوجه : أحدهما أن تكون بدلا من الهمزة وهو الظاهر ، وهو من البدل السماعي وأصله سأل ، الوجه الثاني : أن تكون الألف منقلبة عن واو فتكون من ( سأل ) وأصله ( سول ) كخوف ، الوجه الثالث : أن تكون الألف منقلبة عن ياء من سال يسيل وأصله سيل أي سال عليهم واد فأهلكهم والألف على هذين الوجهين من البدل القياسي وهما من زيادات القصيد .
السؤال رقم ( 225 ) :
قال ابن الجزري :
غنا وفي وطأ وطاء واكسرا * . . . .
أكمل إلى قوله :
إذ ظن عن فتى وفا مستنفرة . . .
ثم اشرحها شرحا وافيا مبينا مذاهب القراء العشرة ورواتهم فيها ؟
الإجابة :
قال ابن الجزري :
عنا وفي وطأ وطاء واكسرا * حزكم ورب الرفع فاخفض ظهرا
كن صحبة نصفه ثلثه انصبا * دهرا كفا الرجز اضمم الكسر عبا
ثوى إذا دبر قل إذا أدبره * إذ ظن عن فتى وفا مستنفرة
ورد شرح هذه الأبيات في الكوكب كالآتي :
1 - قرأ رويس
لِيَعْلَمَ أَنْ
« 1 » بضم الياء على البناء ، للمفعول ، والباقون بفتحها على البناء للفاعل .
هامش
( 1 ) سورة الجن ، الآية ( 28 ) .