سورة النمل « 1 »
السؤال رقم ( 207 ) :
قال تعالى :
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ
إلى قوله
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
.
بين ما للقراء السبعة ورواتهم في هذه الآيات أصولا وفرشا مع ذكر الدليل من أبيات الشاطبي ؟
الإجابة :
1 -
فَمَكَثَ
قرأ عاصم ، بفتح الكاف ، والباقون بضمها ، قال الشاطبي :
مكث افتح ضمة الكاف نوفلا * . . . .
2 -
مِنْ سَبَإٍ
قرأ البزي ، وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين ، وقنبل بسكون الهمزة بناء على إجراء الوصل مجرى الوقف ، والباقون بالكسر والتنوين ، قال الشاطبي :
معا سبأ افتح دون نون حمى هدى * وسكنه وانو الوقف زهرا ومندلا
3 -
أَلَّا يَسْجُدُوا
قرأ الكسائي ، بتخفيف اللام وله الوقف ابتداء على ( ألايا ) معا ويبدأ باسجدوا بهمزة مضمومة لضم ثالث الفعل وله الوقف اختيارا على ( ألا ) وحدها و ( يا ) وحدها ولابتداء أيضا باسجدوا بهمزة مضمومة ، أما في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على ( ألا ) ولا على ( يا ) بل يتعين وصلهما باسجدوا ، وقرأ الباقون بتشديد اللام ، قال الشاطبي :
ألا يسجدوا را ووقف مبتلا ألا * ويا واسجدوا وابدأه بالضم موصلا
أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا وقف * له قبله والغير أدرج مبدلا
وقد قيل مفعولا وإن ادغموا بلا * وليس بمقطوع فقف يسجدوا ولا
هامش
( 1 ) سورة النمل ، مكية اتفاقا ، وآياتها تسعون وثلاث ، جلالاتها سبع وعشرون ، ذكر اللّه تعالى فيها قصة النمل وسليمان عليه السلام .