تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

سورة الشعراء « 1 »

السؤال رقم ( 206 ) :

قال اللّه تعالى :
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
إلى قوله
قالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ
. بين ما للقراء العشر ورواتهم في هذه الآيات أصولا وفرشا مع ذكر الدليل في الكلمات التي ذكرت من طيبة النشر ؟

الإجابة :

1 -
آمَنْتُمْ
أصل هذه الكلمة ( أأمنتم ) بثلاث همزات ، الأولى للاستفهام الإنكاري ، والثانية همزة أفعل ، والثالثة فاء الكلمة ، فالثالثة يجب قلبها ألفا لجميع القراء كما قال ابن الجزري :
والكل مبدل كآسى أوتيا * . . .
واختلفوا في الأولى والثانية ، واختلافهم في الأولى من حيث حذفها وإثباتها وتغييرها ، واختلافهم في الثانية من حيث تحقيقها وتسهيلها ، والقراء في ذلك على أربعة مذاهب . الأول : قراءة قالون ، والأزرق ، والبزي ، وأبي عمرو ، وابن ذكوان ، وأبي جعفر ، وهشام ، بخلف عنه بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الهمزة الثانية وألف بعدها . الثاني : قراءة الأصبهاني ، وحفص ورويس بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الهمزة الثانية وألف بعدها ، وهي تحتمل الخبر المحض والاستفهام وحذفت الهمزة اعتمادا على قرينة التوبيخ .
هامش
( 1 ) سورة الشعراء ، مكية ، قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - وقتادة وعطاء إلا أربع آيات ، وآيها مائتان وسبع وعشرون ، جلالاتها ثلاث عشرة تبدأ بقوله تعالى : ( طسم ) .