22 - سورة الأنبياء « 1 »
السؤال رقم ( 200 ) :
قال ابن الجزري :
قل قال عن شفا وأخراهما عظم * وأو لم ألم دنا يسمع ضم
اذكر بيتين بعد هذا البيت ، ثم اشرحها جميعا ؟
الإجابة :
قال ابن الجزري :
خطابه واكسر وللضم انصبا * رفعا كسا والعكس في النمل دبا
كالروم مثقال كلقمان ارفع * مدا جذاذا كسر ضمه رعى
شرح الأبيات كالآتي :
1 - قرأ ذو عين « 2 » عن حفص وشفا حمزة والكسائي وخلف ،
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ
بفتح القاف واللام وألف بينهما إخبارا عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، وعاد الضمير إلى معنى يبشر ، والباقون ، بضم القاف وسكون اللام وحذف الألف فعل أمر على وجه الإرشاد أي قل لهم يا محمد ، وقرأ ذو عين عظم حفص بالفعل الماضي في قوله
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
والباقون قل بفعل أمر .
وقرأ ذو دال دنا ابن كثير ألم ير الذين كفروا أن السماوات بلا واو على الاستئناف ، وعليه الرسم المكي ، والباقون بواو من عطف الجمل المناسبة وعليه بقية الرسوم ، واستغنى باللفظ عن القيد في القراءتين .
2 ، 3 - قرأ العشرة إلا ابن عامر
وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ
بياء الغيبة ، وفتحها وفتح الميم و ( الصم ) بالرفع وابن عامر بتاء الخطاب وضمها وكسر الميم ،
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء مكية ، وآيها مائة واثنتا عشرة آية ، جلالاتها ست .
( 2 ) انظر الكوكب الدري ( ص 494 ) .