وخف تساقط فاصلا فتحملا * وبالضم والتخفيف والكسر حفصهم
5 -
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وشعبة ، بضم الياء وفتح الخاء ، والباقون بفتح الياء وضم الخاء ، قال الشاطبي :
وضم يدخلون وفتح الضم حق صرحلا * وفي مريم والطول الأول عنهم
6 -
وَلا يُظْلَمُونَ
قرأ ورش بتغليظ اللام ، والباقون بترقيقها .
7 -
أَ إِذا ما مِتُّ
قرأ ابن ذكوان بخلف عنه ( إذا ) بهمزة واحدة على الخبر ، والباقون ( أإذا ) بهمزتين على الاستفهام ، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان ، وهم على أصولهم في الهمزتين : فقالون وأبو عمرو ، بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال ، وورش ، وابن كثير ، بتسهيل الهمزة الثانية مع عدم الإدخال ، وهشام بالتحقيق مع الإدخال قولا واحدا ، والباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال وهو الوجه الثاني لابن ذكوان ، وقرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي بكسر الميم ، والباقون بضمها . قال الشاطبي :
وأخبروا بخلف إذا ما مت موفين وصلا وقال :
ومتم ومتنا مت في الضم كسرها * صفا نفر وردا
8 -
أَ فَرَأَيْتَ
قرأ قالون بتسهيل الهمزة الثانية بين بين ، والكسائي بحذفها ولورش وصلا وجهان :
الأول : تسهيل الهمزة الثانية بين بين .
الثاني : إبدالها حرف مد محضا مع المد المشبع ، أما وقفا فله وجه واحد وهو التسهيل فقط ويمتنع الإبدال كي لا يجتمع ثلاث سواكن ظواهر ولا وجود له في كلام العرب .
تنبيه :
في سورة مريم ست ياءات إضافة هي :
1 -
اجْعَلْ لِي آيَةً
الآية ( 10 ) .