أما ابن جماز فهو سليمان بن محمد بن مسلم بن جماز الزهري المدني ، وكنيته أبو الربيع ، وكان ضابطا نبيلا ، مقصودا في قراءة نافع وأبي جعفر .
عرض عليه القرآن إسماعيل بن جعفر وقتيبة بن مهران ، وهو مقرئ جليل .
وتوفي ابن جماز بعد السبعين ومائة .
السؤال رقم ( 88 ) :
- من الإمام يعقوب ، وما هي العلوم التي أتقنها بجانب القراءة ، واذكر بعض صفاته ، ومتى توفي - رحمه اللّه - ؟
الإجابة :
هو يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد اللّه بن أبي إسحاق الحضرمي البصري ، وكنيته أبو محمد ، أحد القراء العشرة .
وكان يعقوب - رحمه اللّه - أعلم الناس في زمانه بالقراءات ، والعربية ، والرواية ، وكلام العرب ، والفقه ، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بعد أبي عمرو ، وكان إمام جامع البصرة سنين ومن بعض صفاته أنه كان فاضلا تقيا ، ورعا زاهدا .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة خمس ومائتين وله ثمان وثمانون سنة ، وقيل إن أباه مات عن ثمان وثمانين سنة ، وكذلك جده ، وجد أبيه ولا عجب في أمر اللّه تعالى .
السؤال رقم ( 89 ) :
- تحدث عن رويس ، وروح موضحا ، الاسم ، والكنية ، وما قيل عن كليهما ، ومتى توفيا رحمهما اللّه تعالى ؟
الإجابة :
رويس هو : محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري وكنيته أبو عبد اللّه ، ولقبه رويس أخذ القراءة عن يعقوب الحضرمي ، وهو من أحذق أصحابه