الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر » .
ولا شك أن علم القراءات من أشرف العلوم على الإطلاق نظرا لتعلقه بأشرف كتاب ، تعلقا مباشرا ، لأن من مبادئ فن القراءات معرفة موضوعه ، وهو كتاب القرآن الكريم من حيث أحوال النطق بها ، وكيفية أدائها .
وها نحن نرى العلماء على مر العصور ينظرون إلى القرآن الكريم بتأمل وسكينة ليخرجوا ما فيه من علوم لا تزال فيه إلى يوم القيامة ، نعم ، فلقد اهتم العلماء بدراسة القرآن مع تنوع تلك الدراسة من تفسير ، وبيان إعجاز ، وأسباب نزول ، وإعراب ، ووجوه قراءات ، وناسخ ومنسوخ ، ومحكم ومتشابه ، ومعاني وبلاغة ، وما شاكل ذلك ، أو ما كان من مشكاة ذلك .
وهذا الكتاب رسالة قيمة على صغر حجمها ، تنفع العالم والمتعلم ، يتضح ذلك من النقطة التالية .
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 10
مساهمون: احمد محمود عبد السميع الحفيان
ص١٠