مميزات التفسير في عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم
أولا :
« لم يفسّر القرآن جميعه ، وإنما فسرت بعض آيات وهو ما غمض فهمه .
ثانيا :
الاكتفاء بالمعنى الإجمالي دون التفصيلي .
ثالثا :
الاقتصار على المعنى اللغوي بأخصر لفظ كما في مثل قوله تعالى :
. . . غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ . . .
« 1 » - أي غير متعرض لمعصية » « 2 » - يعنى غير واقع في معصية .
ويقول الراغب : « وأصل الجنف ميل في الحكم ، أي ميلا ظاهرا ، وعلى هذا غير متجانف لإثم - أي مائل إليه » « 3 » ، يعنى مرتكبا للإثم أو الذنب ، فإن زادوا على ذلك فمما عرفوه من أسباب وملابسات النزول ، والتي تلقى الأضواء على معنى الآية الكريمة .
رابعا :
« ندرة الاستنباط العلمي للأحكام الفقهية من الآيات لأنه لم تكن قد نشأت بعد المذاهب الدينية .
خامسا :
لم يدون شئ من التفسير في هذا العصر ، لأن التدوين لم يكن إلا في القرن الثاني عهد التابعين رضوان اللّه تعالى عليهم ، اللهم
هامش
( 1 ) من الآية [ 3 ] المائدة .
( 2 ) التفسير والمفسرون ج 1 ص 97 .
( 3 ) مفردات الراغب ص 99 .