والثاني الذي لم يرد فيه تفسير بالنقل ، ينظر في تفسير الصحابي له ، فإن فسره من حيث اللغة ، فهم أهل اللسان ، فلا شك في اعتماده ، أو بما شاهدوه من القرائن والأحوال ، فلا شك فيه ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح ، والعمل الصالح » « 1 » .
وما عدا هذا وذاك ، ففيه اجتهاد من أتى بعدهم .
وهذا هو ما ترتاح إليه النفس بمشيئة اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) الإتقان للسيوطي ج 2 ص 183 ، والتفسير والمفسرون للذهبي ج 1 ص 95 وص 96 بتصرف وتلخيص .