قُلُوبِهِمْ . . .
« 1 » - وأن هذا الختم « 2 » - نتيجة أعمالهم الموجبة لغضب اللّه عليهم ، وهذا هو الرأي السليم إن شاء اللّه تعالى .
كما رد على الشيعة ، في خصوص الآية
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها . . .
« 3 » .
ذكر الآلوسي « أن كبار الصحابة لم ينفضوا ، وأنه لم يكن أكثر القوم تامّى التحلّى بحلية آداب الشريعة بعد . . » « 4 » - وهذا لا يناقض إيمانهم ويقينهم ، ولكنهم درجات عند اللّه سبحانه وتعالى .
( 5 )
يستطرد الآلوسي إلى الكلام في الأمور الكونية ، ويذكر كلام أهل الهيئة وأهل الحكمة ، ويقر منه ما يرتضيه ، ويفنّد ما لا يرتضيه .
وعلى سبيل المثال ، فقد استعرض كثيرا من الآراء « 5 » تحت قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . . .
« 6 » - ويبدو أن من تلكم الآراء ما هو مرجوح لأن طبقات السماء بعضها فوق بعض ، لقوله تعالى :
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً . . .
« 7 » ، أما الأرض فهي على الأرجح واللّه أعلم ليست طبقات منفصلة ، فهي طبقات صخرية حتى نصل إلى النواة في وسطها ، ويمكن إطلاق السبع على القارات السبع المعروفة وهي آسيا - إفريقيا - أوروبا - أمريكا الشمالية -
هامش
( 1 ) من الآية [ 7 ] من سورة البقرة .
( 2 ) روح المعاني للآلوسى ج 1 ص 160 .
( 3 ) من الآية [ 11 ] من سورة الجمعة .
( 4 ) روح المعاني للآلوسى ج 28 ص 94 .
( 5 ) تفسير الآلوسي ج 28 ص 142 .
( 6 ) من الآية [ 12 ] الطلاق .
( 7 ) من الآية [ 3 ] الملك .