الخاتمة
الحمد للّه رب العالمين أولا وآخرا ، اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد ، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد ، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد ، أنت مالك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد ، أنت إله السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد ، نشهد أنك أنت الحق وقولك حق ووعدك حق والملائكة حق والآخرة حق ، والجنة حق ، والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى اللّه عليه وسلم حق ، اللهم لك أسلمنا ، وبك آمنا وعليك توكلنا وبك آمنا وإليك أنبنا فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله نبي صادق بهى مخلص زكى بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة وكشف الغمة وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ولا يتبعها إلا سالك ، ورضى اللّه عن الصحابة أجمعين والتابعين ومن سلك سنتهم إلى يوم الدين وبعد فهذه رسالة متواضعة أضعها بين يدي القارئ الكريم ، وأرجو منه النصح والإرشاد فكل بني آدم خطاء عسى اللّه أن يغفر للكاتب والقارئ ولكل طالب للعلم بالافتقار إلى اللّه ، وما أريد أن أنبه عليه في هذه الخاتمة المختصرة الآتي :
أ - ورد في غيث النفع في القراءات السبع للإمام الصفاقسى أن من أراد أن يتعلم كيف يتوجه القراءات وفهم معاني القرآن فعليه بسبعة علوم يتقنها وهي :
1 - علم العربية .
2 - علم التجويد وهو فن الأداء .
3 - الرسم .
4 - الوقف والابتداء .