47 - مصطلح متعلق بأهمية الوقف والابتداء وأقسام الوقف
الوقف والابتداء من أهم موضوعات فن الأداء التي يجب على القارئ والمتلقى معرفتها ،
فقد ورد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في كثير من الأحاديث أنه كان يقف على رؤوس الآي ، وأنه كان يقطع قراءته فيقول البسملة ثم يقف ثم يبدأ في أول السورة ثم يقف
، كما ورد في كتب القراءات ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم كان يقرّ أصحابه على مثل ذلك ،
وقد ورد أن عليا - كرم اللّه وجهه ورضى اللّه عنه - عندما سئل عن معنى
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
فقال : « الترتيل : هو تجويد الحروف ومعرفة الوقف » .
فالوقف بلا شك هو حلية القراءة وزينة لقراءة القارئ ، وبلاغ التالي ، وفهم المستمع ، وفخر العالم .
وللوقف والابتداء فوائد عظيمة وكثيرة ، فلا غنى للقارئ والسامع عنها ، وهي تتلخص في أمرين :
أحدهما : إيضاح المعاني القرآنية للمستمع كلما كان القارئ أقدر على تحرى ما حسن من الوقف والابتداء في قراءته .
والثاني : دلالة وقف القارئ يوضح المعنى المراد ، ودلالة وقف القارئ في تقدير درجات الوقف جودة ورداءة تبعا لتفاوت القراء في فهم القرآن ، ومقدار إحاطتهم بعلومه .
وأقسام الوقف هي :
الأول : قسم يوقف به ، وهو عند القراء تسعة أوجه ، هي : ( الإبدال - النقل - الإدغام - الحذف - الإثبات - الإلحاق - السكون - الروم - الإشمام ) .
الثاني : قسم يوقف عليه وهو ستة أنواع هي : التام والكافي والحسن والممنوع ، وتعانق الوقف ، والشاذ وهي موضحة في الجدول الآتي :