ثم إن الكلمات التي وصلت في المصاحف كلمتا « كالوهم ، وزنوهم » بدليل حذف الألف بعد واو الجماعة فيهما - لذا لا يجوز الفصل بينهما والوقف على « كالوا » أو « وزنوا » فانتبه .
وأما قول اللّه تعالى
وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
فيجوز الوقف على كلمة « غضبوا » وحدها عند الضرورة أو الاختبار ، وكلمة « هم » ضمير مبنى في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية « يغفرون » في محل رفع خبر ، لذا لا يجوز الابتداء بقوله تعالى « هم يغفرون » لما في ذلك من الفصل بين فعل الشرط وجوابه .
كما أنه لا يجوز القطع في ياء النداء والمنادى بعدها ، كأن يقول « يا » ثم يقف ثم يقول « يحيى خذ الكتاب بقوة » بل يقول « يا يحيى خذ الكتاب بقوة » ، كذلك لا يجوز القطع في الكلمات « ربما ، نعما ، مهما ، كأنما ، ويكأن ، يومئذ ، حينئذ ، يبنئوم ، إلياس » أما قوله تعالى :
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
فلا يجوز الوقف على بعضها عند حفص ويصح عند غيره . واللّه أعلى وأعلم .