12 - السجدات
قال بعض علماء فن الأداء : إن السجدات في القرآن الكريم هي مواضع يسجد عندها القارئ في آيات محددة ، وأن عدد هذه السجدات في القرآن الكريم واردة في أربعة عشر موضعا ، وقال البعض : بل في خمسة عشر موضعا ، وعلى المسلم عند وصوله إلى أي آية فيها أن يسجد ثم يواصل قراءاته بعد الجلوس من السجدة ، فإن كان في صلاة سجد ثم اعتدل وأكمل القراءة ولو بآية واحدة ثم يركع بعد ذلك .
واعلم - وفقك اللّه - أن حكم سجود التلاوة واجب عند الإمام أبي حنيفة ، وسنة عند الإمام مالك والشافعي وابن حنبل .
ولسجدة التلاوة أركان أربع هي « 1 » :
النية ، وتكبيرة الإحرام ، وتكبيرة الهوى ( النزول ) للسجود ، والسلام .
وهي تكون بين تكبيرتين كالآتي :
تكبيرة السجود ، والتسبيح ، والأدعية المأثورة أثناء السجود ، ثم تكبيرة الرفع من السجود .
وإذا كان الإنسان على غير وضوء ، أو لم يتمكن من السجود يقول : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » ، وأثناء السجود يسبح ثلاثا ، ويدعو اللّه ويقول : « سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ، فتبارك اللّه أحسن الخالقين » .
ولسجدات التلاوة مواضع في القرآن الكريم محددة بالسور والآيات في الجدول التالي :
هامش
( 1 ) المستنبط الجديد ص 42 .