( 2 ) وبسبب معارفه وحقائقه وأحكامه يهدي الناس للتي هي أقوم .
( 3 ) ولسبب اهتداء المتقين به واتخاذهم له دليلا على أعمالهم في السلوك إلى السعادة الأبدية يكون موصلا لهم إلى الجهة - آخر أمنية العاقل - وذلك معنى :
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
.
والمرتبة الثانية من مراتب هداية القرآن تحتاج إلى التدبر الذي أمر اللّه به وهو يحتاج إلى أمور تذكر في التفسير ، ومن هنا جاء دون التفسير .