تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آخر الزمان ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
( 2 ) ، ( الحج ) . . ثم يتبع اللّه تعالى بعد هاتين الآيتين ذكر من يجادل في اللّه وعلم الساعة لأسباب مختلفة لأنه تعالى يعلم أن أكثر الناس سيكذب بأمرها :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ
( 3 ) ، ( الحج : 3 ) . .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
( 8 ) ، ( الحج : 8 ) . . وهذا المعنى أيضا نجده في آيات أخرى مثل قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
( 32 ) ، ( الجاثية : 32 ) . اهتزاز الأرض وكثرة رجها وزلزلتها وتشققها مع البراكين والزلازل المستمرة ، من أحداث القيامة التي شخصها القرآن الكريم قبل علوم البشر الحديثة .