تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آخر الزمان ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
أما النوع الثاني أي الرسوبي المتكون من تجمع لذرات الحصى والرمل والطمى والطين ، فإن نهايته القرآنية سبقت ما فهم من تصرفه من علوم العصر الراهن . . يقول تعالى في نهاية هذا النوع
الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
( 5 ) ( القارعة ) ، والعهن المنفوش هو الصوف الملون المتناثر . .
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً
( 10 ) ( الطور ) . .
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً ( 17 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( 18 ) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً ( 19 ) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ( 20 ) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً
( 21 ) ( النبأ ) . .
وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ
( 3 ) ( التكوير ) .

12 . انتشار الدخان :

ونتيجة لكل الاضطرابات المبينة أعلاه فإن الكون سيكون في حالة فوضى وينتشر الدخان :
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ( 10 ) يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ
( 11 ) ( الدخان ) . .
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
( 210 ) ( البقرة : 210 ) .

13 . تسجيل الأرض لأعمال ابن آدم :

الإنسان يحوي حديد بداخله موجود في الهيموغلوبين في الدم ، وهذا الدم دائم الحركة وعليه الحديد المتحرك سيولد مجالا كهرومغناطيسيا للإنسان فضلا عن مجاله الحراري وهذان المجالان مكتشفان ومشخصان علميا ولهما تطبيقات وأجهزة تقنية في مجالات عديدة . والأرض بدورها تحوي اللب السائل المتكون جله من الحديد وهذا يدور في الجوف بتيارات فضلا عن دورانه مع الأرض التي تحمله فيشكل مجالا كهربيا ، والجوف الحديدي الصلب للأرض يشكل مجالا مغناطيسيا كبيرا للأرض ، والاثنان معا يشكلان مجالا كهرومغناطيسيا للأرض ، والأرض عبارة عن مولد هائل ذاتي الحركة . وعلى هذا الأساس يكون البشر كالشحنات الكهربية الداخلة في وسط أو مجال مغناطيسي ، وهذا يعني فيزيائيا أن كل دقيقة مشحونة تدخل مجالا مغناطيسيا فإنها تؤثر وتتأثر به ، ويمكن تسجيل هذا التأثير وكل ذلك له تطبيقات عديدة في عالم اليوم كجهاز الاستنساخ وتقنيات أخرى عديدة ، أي أن لكل واحد منا تأثيرات يمكن أن تسجلها الأرض علينا . كما أن بعض طبقات الغلاف الجوي لها خصائص خزن الموجات الكهرومغناطيسية القادمة من الفضاء والخارجة من
آخر الزمان ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 79 | خالد فائق العبيدي