فقد عقل الله وعقل نفسه : « ومن قنع أن يكون قوله في الله تعالى راجعا إلى هذه الرتبة فقد جعله أحقر من كل موجود يعقل نفسه ويعقل غيره » « 4 » .
وعد ابن تيمية ، اخوان الصفاء من الملحدين ، لاتباعهم القدماء في مسألة العقول هذه ذاهبا إلى أن هذا أمر ينكره الاسلام « 5 » .
وفي الفكر الحديث نرى التجريبية قد اعتبرت مذاهب الفيض شاطحة في الأوهام « 6 » .
هامش
( 4 ) تهافت الفلاسفة ص 146 ط 3 .
( 5 ) ابن تيمية : تفسير سورة الاخلاص . ص 58 ط 1 .
( 6 ) الموسوعة الفلسفية المختصرة . ص 111 وما بعدها .